«تليغراف»: تزايد حالات فصل التلاميذ في مدارس بريطانيا بسبب العنف ضد المعلمين

«تليغراف»: تزايد حالات فصل التلاميذ في مدارس بريطانيا بسبب العنف ضد المعلمين
العنف داخل المدارس- أرشيف

 

كشفت صحيفة "تليغراف" البريطانية، الأحد، عن تزايد حالات فصل التلاميذ في بريطانيا، بمن فيهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم خمس سنوات، بسبب الاعتداء على المعلمين والزملاء داخل المدارس، ما يثير قلقًا متزايدًا حول تصاعد سوء السلوك بين الأطفال.

ووفقًا لبيانات حصلت عليها الصحيفة، تم فصل 3,599 طفلًا في رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية في بريطانيا خلال العام الدراسي 2022-2023 بسبب اعتداءات جسدية على البالغين، بينما تم فصل 1,890 آخرين بسبب اعتداءات على زملائهم.

السرقة والمخدرات ضمن أسباب الفصل

لم تقتصر المخالفات على العنف الجسدي، إذ تم فصل أكثر من 100 تلميذ في المرحلة الابتدائية بسبب السرقة، فيما واجه 148 طفلًا عقوبات تتعلق بتعاطي المخدرات أو الكحوليات داخل المدرسة، كما سُجلت 855 حالة فصل بسبب حمل أسلحة أو مواد محظورة، وهو رقم يثير القلق بشأن بيئة التعليم في المراحل المبكرة.

وفي سياق آخر، شملت العقوبات 138 حالة فصل بسبب سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا، من بينهم طفل واحد لا يتجاوز عمره خمس سنوات.

إجراءات صارمة لتعزيز الانضباط

وفي محاولة للحد من هذه الظاهرة، فرضت المدارس البريطانية العام الماضي حظرًا شاملًا على استخدام الهواتف المحمولة داخل المدارس، إضافةً إلى تعليمات صارمة بتفتيش حقائب التلاميذ وتعزيز الانضباط.

كما أفادت صحيفة "تايمز" في تقرير نشرته فبراير 2024 بأن الطلاب الذين يخالفون هذا الحظر يواجهون عقوبات تشمل البقاء بعد الدروس، ومصادرة الهواتف لفترات يحددها مدراء المدارس.

مخاوف بشأن مستقبل التعليم

يثير هذا التصاعد في معدلات العنف والاضطراب داخل المدارس البريطانية تساؤلات حول أسبابه، ومدى تأثير العوامل الاجتماعية والتكنولوجية على سلوك الأطفال، في وقت تسعى فيه السلطات التعليمية إلى إعادة الانضباط داخل الفصول الدراسية.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية